تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٦ - ٦٦١٩ ـ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري المدني
روى عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وشعبة بن الحجّاج ، وعبيد الله بن عبد الرّحمن ابن موهب ، ويحيى بن أبي كثير اليمامي.
ووفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر المغربي ، أنبأنا أبو بكر الجوزقي ، أنبأنا أبو حاتم مكي بن بندار ، نا عبد الله بن هشام ، نا يحيى بن سعيد ، نا شعبة ، عن محمّد بن عبد الرّحمن ، عن محمّد بن عمرو بن الحسن ، عن جابر أن رسول الله ٦ كان في سفر فرأى رجلا عليه زحام قد ظلّل عليه ، فقال : «ما هذا؟» قالوا : صائم ، قال : «ليس من البرّ أن تصوموا في السّفر» [١١٣٦٩].
قال : وأنبأنا الجوزقي ، أنبأنا أبو حامد الشرفي ، حدّثنا محمّد بن يحيى ، حدّثنا أبو عامر العقدي ، وعبد الصّمد بن عبد الوارث ، قالا : حدّثنا شعبة ، نا محمّد بن عبد الرّحمن بن أسعد بن زرارة ، عن محمّد بن عمر [١] بن الحسن [٢] بن علي بن أبي طالب ، عن جابر بن عبد الله.
أن رسول الله ٦ قال : «ليس من البرّ الصّوم في السّفر» [١١٣٧٠].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنبأنا أبي ، أنبأنا أبو نعيم الإسفرايني ، أنبأنا يعقوب بن إسحاق ، حدّثنا أبو داود ، حدّثنا يزيد بن هارون قال : وحدّثنا يعقوب ، حدّثنا أبو أميّة ، حدّثنا جعفر بن عون ، قالا : حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن عبد الرّحمن ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان النبي ٦ يخفف الرّكعتين اللتين قبل صلاة الصّبح حتى أنّي لأقول هل قرأ فيهما بأم القرآن أو بفاتحة الكتاب؟ [١١٣٧١].
قال يعقوب : معنى حديثهم واحد.
أنبأناه عاليا أبو علي الحدّاد ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا يوسف بن الحسن ، قالا : أنبأنا أبو نعيم ، حدّثنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا يونس بن حبيب ، حدّثنا أبو داود ، حدّثنا شعبة ، عن محمّد بن عبد الرّحمن قال : سمعت عمرة تحدث عن عائشة قالت : كان رسول الله ٦ إذا طلع الفجر صلّى رسول الله ٦ ركعتين ، قال شعبة : أكبر علمي أنه قال : يخففهما ـ شك شعبة في تخفيفهما ـ قالت عائشة : فأقول : يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟ [١١٣٧٢].
[١] كذا بالأصل ، وفي د ، و «ز» : عمرو.
[٢] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : الحسين.