تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٩ - ٦٦٠٦ ـ محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت ابن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك ـ شاعر رسول الله
وسمع بمصر : أبا إسحاق الحبّال [١] إبراهيم بن سعيد ، واستجيز له من جماعة منهم :
أبو عبد الله القضاعي ، وذكر لي أنّه كان دخل دمشق عند اجتيازه إلى مصر ، وكان يعرف الفقه على مذهب أحمد ، والفرائض والحساب والهندسة ، وينظر في وقوف البيمارستان العضدي ويشهد عند القضاة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي قال : قرئ على أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي [٢] وأنا حاضر سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، أنا أبو محمّد عبد الله بن إبراهيم بن أيّوب بن ماسي [٣] ، أنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجّي البصري ، نا محمّد بن عبد الله الأنصاري ، حدّثني سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ : «من كذب عليّ متعمّدا ، فليتبوّأ مقعده من النار» [٤] [١١٣٥٧].
أخبرنا أبو بكر أيضا ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن كيسان [٥] النحوي ، أنبأنا القاضي ابن محمّد يوسف بن يعقوب ، أنبأنا أبو الوليد الطيالسي ، وعمرو بن مرزوق [٦] ـ واللفظ لأبي الوليد ـ أنبأنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس أن رسول الله ٦ خرج يوم الفطر فصلّى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ثم أتى النساء ومعه بلال ، فأمرهم [٧] بالصّدقة ، فجعلت المرأة تلقي خرصها [٨] وسخابها [١١٣٥٨].
سألت أبا بكر عن مولده فقال : في صفر سنة اثنتين وأربعين ، وزادني أبو سعد بن السمعاني عنه [٩] يوم الثلاثاء عاشر صفر ، وقد مضى من النهار تسع ساعات.
وأخبرنا أبو سعد بن السّمعاني أنه توفي يوم الأربعاء الرابع أو الخامس من رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
[١] غير واضحة بالأصل ، ود ، و «ز» ، ونميل إلى قراءتها : «الجمال» والمثبت عن «الحبال» عن سير أعلام النبلاء.
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / رقم ٤٠٥.
[٣] في «ز» : فاسي ، تصحيف.
[٤] من هنا بياض بالأصل مقداره صفحة ونصف ، والكلام متصل في «د» ، و «ز» ، وليس ما يوحي إلى أي سقط.
[٥] كذا في د ، وفي «ز» : غسان ، وفي الأصل : يسار ، تصحيف ، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٢٩.
[٦] كذا في الأصل ود ، وفي «ز» : مروان.
[٧] كذا في د ، و «ز» ، وفي المختصر : فأمرهن.
[٨] الخرص : بالضم وبالكسر : القرط بحبة واحدة. والسخاب : كل قلادة كانت ذات جوهر أو لم تكن.
[٩] من هنا إلى قوله : «السمعاني» في السطر التالي سقط من «ز».