تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦ - ٦٦٨٠ ـ محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة أبو جعفر بن الزيات الوزير
| ومعان لو فصلتها القوافي | هجّنت شعر جرول [١] ولبيد | |
| حزن مستعمل الكلام اختيارا | وتجنّبن ظلمة التعقيد | |
| وركبن اللفظ القريب اختيارا | وتجنّبن ظلمة التعقيد | |
| وركبن اللفظ القريب فأدرك | ن به غاية المراد البعيد | |
| وأرى الخلق مجمعين على فضل | ك من بين سيد ومسوم | |
| عرف العالمون بفضلك بالع | لم وقال الجاهل بالتقليد | |
| صارم العزم حاضر الحزم ساري | الفكر [٢] ثبت المقام صلب العود | |
| دقّ فهما وجلّ حلما فأرضى الله | فينا والواثق ابن الرشيد | |
| لا يميل الهوى به حيث يمضي الأمر [٣] | بين المقلّ والمودود | |
| سؤدد يصطفى ونيل يرجّى | وثناء يحيى ومال يؤدي | |
| قد تلقيت كلّ يوم جديد | يا أبا جعفر لمجد جديد | |
| وإذا استطرفت سيادة قوم | بنت بالسؤدد الطريف التليد |
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، حدّثنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا محمّد بن محمّد بن المظفّر ، أنبأنا محمّد بن عمران المرزباني ، حدّثني أبو الحسن عليّ بن هارون قال : وما وجدت له مديحا لمحمّد بن عبد الملك إلّا قصيدة أخبرني محمّد بن يحيى أنها قرئت على البحتري وهو يسمع أوّلها :
| بعض هذا العتاب والتقييد | ليس ذم الوفاء بالمحمود |
أخبرنا أبو العز السّلمي ـ مناولة وإذنا وقرأ عليّ إسناده ـ أنبأنا محمّد بن الحسين ، حدّثنا المعافى بن زكريا القاضي [٤] ، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، حدّثني أبو علي محرز الكاتب ، حدّثني سهل بن عبد الكريم قال : كان لمحمّد بن عبد الملك دابّة أشهب أحمّ لم ير مثله في الفراهة والوطاء والحسن ، فذكر المعتصم يوما الدواب فقال : أشتهي دابة في نهاية الوطاء يصلح للسّرايا ، فقال له أحمد بن خالد [خيلويه][٥] قد عرفته لك يا أمير المؤمنين على أن لا يعلم صاحبه أني ذكرته ، قال : لك ستر ذلك ، قال : عند كاتبك محمّد بن عبد الملك
[١] يعني : الحطيئة الشاعر.
[٢] صحفت بالأصل إلى : «الكفر» والمثبت عن الديوان ، ود ، «ز» ، وتاريخ بغداد.
[٣] في الديوان : الرأي.
[٤] الخبر والشعر في الجليس الصالح الكافي ٣ / ٢٤٢ وما بعدها.
[٥] سقطت من الأصل واستدركت عن «ز» ، ود ، والجليس الصالح.