موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٧٦
فسأله المؤدب عن شأنه وبكائه، فلم يجبه، وقام فدخل الدار باكيا، وارتفع الصياح والبكاء، ثم خرج عليه السلام بعد ذلك فسألناه عن بكائه فقال: ان أبي توفي فقلنا له: بماذا علمت ذاك ؟ قال: دخلني من اجلال الله جل وعز جلاله شئ، علمت معه ان أبي قد مضى (صلى الله عليه) فأرخنا الوقت، فلما ورد الخبر نظرنا، فإذا هو قد مضى في تلك الساعة [١]. (١٦٩) ٣ المسعودي رحمه الله: روى الحميري، عن محمد بن عيسى، وعن الحسن بن محمد بن معلى [٢]، عن الحسن بن علي الوشا، قال: حدثتني أم محمد مولاة أبي الحسن الرضا عليه السلام، قالت: جاء أبو الحسن عليه السلام وقد ذعر حتى جلس في حجر أم أبيها، بنت موسى عمة أبيه، فقالت له: مالك ؟ فقال لها: مات أبي والله، الساعة. فقالت: لا تقل هذا ! فقال: هو والله كما أقول لك. فكتبنا الوقت واليوم، فجاءت وفاته، وكان كما قال عليه السلام. وقام أبو الحسن بأمر الله جل وعلا في سنة عشرين ومأتين، وله ست سنين
[١] إثبات الوصية: ص ٢٢٩، س ١٠. بصائر الدرجات: جزء ٩، ب ٢١، ص ٤٨٧، ح ٢، بتفاوت. عنه البحار: ج ٢٧، ص ٢٩١، ح ٢، وج ٥٠، ص ٢، ح ٣، وإثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٦٨، ح ٢٦. دلائل الأمامة: ص ٤١٥، ح ٣٧٩. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤٤٥، ح ٢٤٤٨. قطعة منه في ب ٤، (إخوته وأخواته عليه السلام).
[٢] في عيون المعجزات: عن الحسين بن محمد، عن المعلى....