موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٢٨
قال: إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن... [١]. السابع في أن عندهم سلاح رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين: ١ الراوندي رحمه الله:... عن محمد بن فضيل الصيرفي قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام... فكتب إلي بحوائج له، وفي آخر كتابه: عندي سلاح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وهو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور معنا حيث درنا، ومع كل إمام... [٢]. ٢ الصفار رحمه الله:... عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إن السلاح [سلاح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم] فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور الملك حيث دار السلاح... [٣]. ٣ الصفار رحمه الله:... عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام... فقلت: سيف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ودرعه ؟ فقال عليه السلام: قد كان في موضع كذا وكذا. فأتى ذلك الموضع مسافر ومحمد بن علي، ثم سكت [٤].
[١] بصائر الدرجات: الجزء الثالث، ص ١٥٠، ح ٢. تقدم الحديث بتمامه في (إن أرواح الأنبياء وأجسادهم يجتمعون مع أوصيائهم عليهم السلام)، رقم ٥٨٥.
[٢] الخرائج والجرائح: ج ١، ص ٣٨٧، ح ١٦. تقدم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (إخباره عليه السلام عما في الضمير)، رقم ٤١٥.
[٣] بصائر الدرجات: الجزء الرابع، ص ١٩٧، ح ٧. تقدم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٣، (عنده عليه السلام سلاح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم)، رقم ٣٤٩.
[٤] بصائر الدرجات: الجزء الرابع، ص ٢٠٠، ح ١٩. تقدم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٣، (عنده عليه السلام سلاح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم)، رقم ٣٥٠.