موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٧
قلت: قسمت أمواله ونكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده. قال: ومن الناطق من بعده ؟ قلت: أبو جعفر ابنه. قال: فقال له: أنت في سنك وقدرك وابن جعفر محمد تقول هذا القول في هذا الغلام ! قال: قلت: ما أراك إلا شيطانا. قال: ثم أخذ بلحية فرفعها إلى السماء. ثم قال: فما حيلتي إن كان الله رآه أهلا لهذا ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلا [١]. (١٥٤) ٥ ابن عنبة الحسيني رحمه الله: وأما علي العريضي [٢]، ابن جعفر الصادق عليه السلام: ويكنى أبا الحسن وهو أصغر ولد أبيه مات أبوه وهو طفل. وكان عالما كبيرا روى عن أخيه موسى الكاظم، وعن ابن عم أبيه الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد. وعاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمد بن علي بن الكاظم عليه السلام ومات في زمانه، وخرج مع أخيه محمد بن جعفر بمكة ثم رجع عن ذلك. وكان يرى رأي الامامية فيروي: ان ابا جعفر الاخير وهو محمد بن علي ابن موسى الكاظم عليه السلام دخل على العريضي فقام له قائما واجلسه في موضعه ولم يتكلم حتى قام
[١] رجال الكشي: ص ٤٢٩، ح ٨٠٣. عنه البحار: ج ٤٧، ص ٢٦٣، ح ٣١، ومدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٨٢، ح ١٧. مسائل علي بن جعفر: ص ٣٢٤، ح ٨٠٩.
[٢] عده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب أبيه الصادق وأخيه الكاظم وابن أخيه الرضا عليهم السلام، ووصفه في (الفهرست) بأنه جليل القدر، ثقة، وله كتاب المناسك ومسائل لأخيه موسى الكاظم عليه السلام سأله عنها، رواها الحميري في (قرب الاسناد) وتوفى سنة ٢١٠ ه.