موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٢
(١٥٠) ٤ ابن شهر آشوب رحمه الله: الجلاء والشفاء في خبر أنه لما مضى الرضا عليه السلام جاء محمد بن جمهور العمي [١]، والحسن بن راشد، وعلي بن مدرك، وعلي بن مهزيار، وخلق كثير من سائر البلدان إلى المدينة وسألوا عن الخلف بعد الرضا عليه السلام ؟ فقالوا: بصريا، وهي قرية أسسها موسى بن جعفر عليهما السلام، على ثلاثة أميال من المدينة. فجئنا ودخلنا القصر، فإذا الناس فيه متكابسون [٢] فجلسنا معهم إذ خرج علينا عبد الله بن موسى وهو شيخ، فقال الناس: هذا صاحبنا ؟ ! فقال الفقهاء: قد روينا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام: أنه لا تجتمع الأمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، وليس هذا صاحبنا. فجاء حتى جلس في صدر المجلس، فقال رجل: ما تقول أعزك الله في رجل أتى حمارا ؟ فقال: تقطع يده، ويضرب الحد، وينفى من الأرض سنة. ثم قام إليه آخر فقال: ما تقول أصلحك الله في رجل طلق امرأته عدد نجوم السماء ؟ قال: بانت منه بصدر الجوزاء والنسر الطائر والنسر الواقع [٣]. القيامة)، وف ٧، ب ١، (موعظته في النهي عن القول بما لاتعلم)، وف ٩، ب ٤، (ما رواه عن أبيه الرضا عليهما السلام).
[١] في المستدرك: محمد بن جمهور القمي.
[٢] (تكبس) الرجل: أدخل رأسه في جيب قميصه. أقرب الموارد: ج ٢، ص ١٠٦٢، (كبس).
[٣] الجوزاء: برج في السماء. أقرب الموارد: ج ١، ص ١٥٠ (جوز).