موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٥٩
يتفاوضون هذا الأمر. فكتب محمد بن الفرج إلى أبي يعلمه باجتماعهم عنده، وأنه لولا مخافة الشهرة لصار معهم إليه، ويسأله أن يأتيه. فركب أبي وصار إليه، فوجد القوم مجتمعين عنده، فقالوا لأبي: ما تقول في هذا الأمر ؟ فقال أبي لمن عنده الرقاع: أحضروا الرقاع ؟ فأحضروها، فقال لهم: هذا ما أمرت به، فقال بعضهم: قد كنا نحب أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر ؟ فقال لهم: قد آتاكم الله عزوجل به هذا أبو جعفر الأشعري يشهد لي بسماع هذه الرسالة، وسأله أن يشهد بما عنده، فأنكر أحمد أن يكون سمع من هذا شيئا، فدعاه أبي إلى المباهلة. فقال: لما حقق عليه، قال: قد سمعت ذلك وهذا مكرمة كنت أحب أن تكون لرجل من العرب لا لرجل من العجم: فلم يبرح القوم حتى قالوا بالحق جميعا [١]. ٣ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله:... عن محمد بن الحسين الواسطي:... إن أبا جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أشهده أنه أوصى إلى علي ابنه... وجعل عبد الله بن
[١] الكافي: ج ١، ص ٣٢٤، ح ٢. عنه حلية الأبرار: ج ٥، ص ٧١، ح ٢، والوافي: ج ٢، ص ٣٨٢، ح ٨٦٧، ومدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣١٢، ح ٢٣٤٨. إرشاد المفيد: ص ٣٢٨، س ٤، بتفاوت. إعلام الورى: ص ١١١، س ١٦، بتفاوت. عنه وعن الأرشاد، البحار: ج ٥٠، ص ١١٩، ح ٣. كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٧٧، س ٤، بتفاوت. الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٦٨، س ٩ و ١١. المستجاد من كتاب الأرشاد: ص ٢٣٤، س ١٤.