موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣٤١
السلام عليك سلام مودع لاسئم ولا قال، ورحمة الله وبركاته. أستودعك الله يا مولاي، وأسترعيك، وأقرأ عليك السلام، آمنت بالله، وبالرسول، وبما جاء به من عند الله. اللهم صل على محمد وآل محمد، واكتبنا مع الشاهدين. اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه، وارزقني زيارته أبدا ما أبقيتني، فإن توفيتني فاحشرني معه وفي زمرته وزمرة آبائه الطيبين الطاهرين. اللهم لا تفرق بيني وبينه أبدا، ولا تخرجني من هذه القبة الشريفة إلا مغفورا ذنبي، مشكورا سعيي، مقبولا عملي، مبرورا زيارتي، مقضيا حوائجي، قد كشفت جميع البلاء عني. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني ممن ينقلب مفلحا، منجحا، سالما، غانما، بأفضل ما ينقلب به أحد من زواره ومواليه ومحبيه. بأبي أنت وأمي ونفسي وأهلي ومالي يا موسى بن جعفر، ويا محمد بن علي، اجعلاني في همكما، وصيراني في حزبكما، وأدخلاني في شفاعتكما، واذكراني عند ربكما. صلى الله عليكما وعلى أهلكما، لافرق الله بيني وبينكما، ولاقطع عني بركتكما، وغفر لي، ولوالدي، ولجميع المؤمنين والمؤمنات، إنه حميد مجيد). ثم تدعو بما تحب، ثم تخرج، ولا تجعل ظهرك إلى الضريح، وامض كذلك حتى يغيب عن معاينتك [١]. (٤٧٤) ٤ الشهيد الأول رحمه الله: فإذا أردت الانصراف فودعهما [أي أبا الحسن
[١] مصباح الزائر: ص ٤٠٢، س ١. عنه البحار: ج ٩٩، ص ٢٤، ضمن ح ١٣.