موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣٠٠
فلما أخرج منها صار إلى من هو شر منهم، فلما أراد الله أن يهديه هداه [١]. (٤٣٧) ٩ أبو عمرو الكشي رحمه الله: وجدت بخط جبريل بن أحمد، حدثني عبد الله بن مهران، قال: أخبرني عبد الله بن عامر، عن شاذويه بن الحسين بن داود القمي، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وبأهلي حبل، فقلت: جعلت فداك ! ادع الله أن يرزقني ولدا ذكرا ؟ فأطرق مليا ثم رفع رأسه، فقال: اذهب فإن الله يرزقك غلاما ذكرا. ثلاث مرات. قال: وقدمت مكة، فصرت إلى المسجد، فأتى محمد بن الحسن بن صباح برسالة من جماعة من أصحابنا، منهم صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وابن أبي عمير وغيرهم، فأتيتهم، فسألوني ؟ فخبرتهم بما قال، فقالوا: لي فهمت عنه ذكي، أو زكي ؟ فقلت ذكي، قد فهمته. قال ابن سنان: أما أنت سترزق ولدا ذكرا، أما أنه يموت على المكان أو يكون ميتا. فقال أصحابنا لمحمد بن سنان: أسأت قد علمنا الذي علمت. فأتى غلام في المسجد، فقال: أدرك، فقد مات أهلك، فذهبت مسرعا فوجدتها على شرف الموت، ثم لم تلبث أن ولدت غلاما ذكرا ميتا. [٢]
[١] رجال الكشي: ص ٦٠٨، ح ١١٣٢. عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٠٦، ح ٢٥، بتفاوت. تنقيح المقال: ج ١، ص ٤٠٥، رقم ٣٨٠٣. قطعة منه في ف ٣، ب ١، (فراشه عليه السلام)، (تقبيل الناس يده عليه السلام).
[٢] رجال الكشي: ص ٥٨١، ح ١٠٩٠.