موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٩٥
(٤٣٢) ٣ ابن حمزة الطوسي رحمه الله: عن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، قال: حدثني بعض المدينيين [١]: إنهم كانوا يدخلون على أبي جعفر عليه السلام، وهو نازل في قصر أحمد بن يوسف، يقولون له: يا أبا جعفر ! جعلنا فداك ! قد تهيأنا وتجهزنا ولا نراك تهم بذلك ؟ ! قال لهم: لستم بخارجين حتى تغترفوا الماء بأيديكم [٢] من هذه الأبواب التي ترونها. فتعجبوا من ذلك أن يأتي الماء من تلك المكثرة. فما خرجوا حتى اغترفوا بأيديهم منها [٣]. (٤٣٣) ٤ ابن حمزة الطوسي رحمه الله: محمد بن القاسم [٤]، عن أبيه، ورواه عامة أصحابنا، قال: إن رجلا خراسانيا أتى أبا جعفر عليه السلام بالمدينة فسلم عليه، وقال: السلام عليك يا ابن رسول الله ! وكان واقفيا. فقال له: سلام ! وأعادها الرجل. فقال: سلام ! فسلم الرجل بالأمامة. دلائل الأمامة: ص ٣٩٨، ح ٣٤٧، بإختلاف يسير. عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٥، ح ٥٥ و ٥٦، ومدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣١٨، ح ٢٣٥٢. فرج المهموم: ص ٢٣٢، س ١١، بتغيير آخر لم نذكره. عنه البحار: ج ٥٠، ص ٥٨، ح ٣٢.
[١] في مدينة المعاجز: المدنيين. المدينيين: إذا نسبت إلى مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام، قلت مدني، وإلى مدينة المنصور مديني، وإلى مدائن كسرى مدائني. لسان العرب: ج ١٣، ص ٤٠٣، (مدن).
[٢] في مدينة المعاجز: تغرفوا بأيديكم.
[٣] الثاقب في المناقب: ص ٥١٨، ح ٤٤٧. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩٥، ح ٢٤٠٢.
[٤] في مدينة المعاجز: عن محمد عن أبي القاسم.