موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٧٩
ثم رمى يمينا وشمالا، ثم قال: ما لهذا خلقني الله [١]، ما أنا واللعب ؟ فاستعفيته، فعفا عني، فأخذتها فخرجت [٢]. (٤١٨) ١١ الحضيني رحمه الله: عن محمد بن أبان مرفوعا إلى أبي جعفر عليه السلام، وكان في عهده رجل يقال له: (شاذويه)، وكان له أهل حامل، وأنها أموية وهي قبيلة وما في القبيلة من سلم أمره إلى أبي جعفر محمد عليه السلام إلا هي وبعلها، وليس تسليم أمرهم إلا ببينة من أبي جعفر عليه السلام. فقدم إليه شاذويه وهو بين من حضر معه، ومحمد بن سنان في مجلسه، فلما قرب شاذويه من أبي جعفر فرمى عليهم، السلام. فقال أبو جعفر عليه السلام: يا شاذويه ! ببالك حديث، وقد أتيت منا البينة، وما أبديته إلى سواي. فلما سمع ذلك أيقن أنه من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة. وقال: تريد يا شاذويه ! بيان ما أتيت إلينا به من حاجة لك ؟ فقال: نعم يا مولانا ! ما أتيت إلا بإظهار ما كان في ضميري تبديه لي،
[١] في إثبات الوصية: خلقنا الله.
[٢] دلائل الأمامة: ص ٤٠١، ح ٣٦٠. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٤٠، ح ٢٣٦٩، والبحار: ج ٥٠، ص ٥٨، ح ٣٤. إثبات الوصية: ص ٢٢٢، س ٢٢، مرسلا، أورد صدر الحديث بتفاوت آخر لم نذكره في المتن. عيون المعجزات: ص ١٢٣، س ١٤. عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٣، ح ٤٧. قطعة منه في ف ٣، ب ١، (عفوه وترحمه عليه السلام)، وف ٥، ب ٩، (تسمية الولد قبل الولادة)، وف ٧، ب ١، (موعظته عليه السلام في تسمية الولد).