موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٨
رجل أتى بهيمة ؟) فقال: يعزر ويحمى ظهر البهيمة، وتخرج من البلد، لا يبقى على الرجل عارها. فقال: إن عمك أفتاني. بكيت وكيت. فالتفت وقال بأعلى صوته: لا إله إلا الله، يا عبد الله ! إنه عظيم عند الله أن تقف غدا بين يدي الله، فيقول لك: لم أفتيت عبادي بما لاتعلم، وفي الأمة من هو أعلم منك ؟ !) فقال له عبد الله بن موسى: رأيت أخي الرضا عليه السلام وقد أجاب في هذه المسألة بهذا الجواب. فقال له أبو جعفر عليه السلام: إنما سئل الرضا عليه السلام عن نباش نبش قبر امرأة ففجر بها، وأخذ ثيابها، فأمر بقطعه للسرقة، وجلده للزنا، ونفيه للمثلة. ففرح القوم [١]. (١٤٨) ٢ حسين بن عبد الوهاب رحمه الله: عن صفوان بن يحيى قال: قلت للرضا عليه السلام قد كنا نسألك عن الأمام بعدك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر وكنت تقول: يهب الله لي غلاما، وقد وهب الله لك وأقر عيوننا ولا أرانا الله يومك، فإن كانت الحادثة فإلى من نفزع ؟
[١] دلائل الأمامة: ص ٣٨٨، ح ٣٤٣. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٨٥، ح ٢٣٢٨ وحلية الأبرار: ج ٤، ص ٥٤٩. إثبات الوصية: ص ٢٢٠، س ٨، مرسلا عن المحمودي بتغيير آخر لم نذكره. عنه مستدرك الوسائل: ج ١٨، ص ١٣٦، ح ٢٢٣٠٩ وص ١٩٠، ح ٢٢٤٧٣. قطعة منه في ب ٥، (سنه حين شهادة أبيه عليهما السلام)، وف ٢، ب ٤، (النص على إمامته عن أبيه الرضا عليهما السلام، وف ٣، ب ٣، (ذم عمه عبد الله بن موسى)، وف ٣، ب ١، (لباسه عليه السلام)، وف ٤، ب ٤، (سؤال يوم القيامة)، وف ٥، ب ١٠، (شرائط صحة الطلاق)، وب ٢٣، (حد من أتى بهيمة)، وف ٦، ب ١، (البقرة: ٢ / ٢٢٩)، وف ٧، ب ١، (موعظة في النهي عن القول بما لاتعلم)، وف ٩، ب ٤، (ما رواه عن أبيه الرضا عليهما السلام).