موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ١٧٩
وعلى الأئمة الراشدين) [١]. ٢ ابن شهر آشوب رحمه الله: حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قالت:... فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السلام في الطست، وإذا عليه شئ رقيق كهيئة الثوب يسطع نوره حتى أضاء البيت، فأبصرناه، فأخذته فوضعته في حجري، ونزعت عنه ذلك الغشاء،.... قالت: فلما كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء، ثم نظر يمينه ويساره، ثم قال: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله). فقمت ذعرة فزعة، فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقلت له: لقد سمعت من هذا الصبي عجبا ! فقال: وما ذاك ؟ فأخبرته الخبر، فقال: يا حكيمة ! ما ترون من عجائبه أكثر ! [٢] د إنه عليه السلام مولود مبارك أمين: (٣٤٣) ١ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن يحيى الصنعاني [٣]، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وهو بمكة، وهو يقشر موزا، ويطعمه أبا جعفر عليه السلام. فقلت له: جعلت فداك ! هذا المولود المبارك ؟ !
[١] دلائل الأمامة: ص ٣٨٣، ح ٣٤١. يأتي الحديث بتمامه في ب ٤، (معجزة كلامه عليه السلام عند ولادته)، رقم ٣٦٨.
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤، ص ٣٩٤، س ٤. تقدم الحديث بتمامه في ف ١، ب ١، (كيفية ولادته عليه السلام)، رقم ٢٥.
[٣] في إرشاد المفيد: أبي يحيى الصنعاني.