موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٤١
السادس والعشرون في لزوم اتباع أمرهم عليهم السلام: ١ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله:... عن علي بن عبد الله، قال: سأله رجل عن قوله تعالى: * (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) * (١). قال عليه السلام: من قال بالأئمة، واتبع أمرهم، ولم يجز طاعتهم (٢). ب الأمامة والولاية الخاصة ويشتمل هذا العنوان على تسعة موضوعات: الأول في الخمسة النجباء عليهم السلام: خلق محمد وعلي وفاطمة عليهم السلام: (٥٩٨) ١ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله: الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن أبي الفضل عبد الله بن إدريس، عن محمد بن سنان، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فأجريت اختلاف الشيعة، فقال: يا محمد ! إن الله تبارك (و) تعالى لم يزل متفردا بوحدانيته، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، وفوض أمورها إليهم، فهم يحلون ما يشاؤون، ويحرمون ما يشاؤون، ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى. ثم قال: يا محمد ! هذه الديانة التي من تقدمها مرق (٣)، ومن تخلف عنها (٣) طه: ٢٠ / ١٢٣. (٤) الكافي: ج ١، ص ٤١٤، ح ١٠. يأتي الحديث بتمامه في ف ٦، ب ١، (سورة طه: ٢٠ / ١٢٣)، رقم ٧٥١. (٣) في الحديث: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، أي يجوزونه ويخرقونه، لسان العرب: ج ١٠، ص ٣١ (مرق).