موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ١٣١
(٢٨٤) ٦ الحضيني رحمه الله:... قال ميمون: كنت مع هرثمة، بطوس، وحضرت وفاة علي بن موسى الرضا عليهما السلام.... فسألت هرثمة، فقلت له: كيف كان خبر سم الذي سم به سيدنا الرضا عليه السلام.... قال عليه السلام: اجلس واسمع، وعي هذا، وإن رحيلي إلى الله عزوجل، ولحوقي بآبائي وأجدادي عليهم السلام، وقد بلغ الكتاب أجله.... ويقول [المأمون] لك يا هرثمة ! أليس زعمتم: أن الأمام لا يغسله إلا الأمام مثله ؟.... فإذا قال لك ذلك فأجبه وقل له: ما يغسله أحد غير ما ذكرت.... واعلم أن صاحب الصلاة علي محمد ابني... [١]. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. (٢٨٥) ٧ الشيخ الصدوق رحمه الله: حدثنا علي بن عبد الله الوراق، قال حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الكوفي الأسدي، قال: حدثنا الحسن بن عيسى الخراط، قال: حدثنا جعفر بن محمد النوفلي، قال: أتيت الرضا عليه السلام وهو بقنطرة أربق [٢] فسلمت عليه، ثم جلست، وقلت: الخرائج والجرائح: ج ٢، ص ٨٩٩، س ٥. الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٦٦، س ١٦. المستجاد من كتاب الأرشاد: ص ٢٢٥، س ١٠.
[١] الهداية الكبرى: ص ٢٨٢، س ١٢. الفصول المهمة لابن الصباغ: ص ٢٦١، س ١٨.
[٢] أربق: بالفتح ثم السكون وباء مفتوحة موحدة، وقد تضم ويقال بالكاف مكان القاف: من نواحى رامهرمز، من نواحي خوزستان. معجم البلدان: ج ١، ص ١٣٧.