موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٨٦
الثاني عليه السلام، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع تلك الليلة. فلما كان جوف الليل، جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السلام: إن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد [١] في مزبلة كذا وكذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا. فذهبنا فوجدناه مطروحا كما قال عليه السلام. فحملناه وداويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك. قال أحمد بن علي: كان قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة [٢]. (٤٢٤) ٥ الراوندي رحمه الله: روى عن علي بن جرير قال: كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام جالسا، وقد ذهبت شاة لمولاة له [٣]، فأخذوا بعض الجيران يجرونهم إليه، ويقولون: أنتم سرقتم الشاة. فقال [٤] أبو جعفر عليه السلام: ويلكم ! خلوا عن جيراننا، فلم يسرقوا شاتكم، الشاة في دار فلان، فاذهبوا فأخرجوها من داره. فخرجوا، فوجدوها في داره، وأخذوا الرجل وضربوه وخرقوا ثيابه،
[١] اللبد: كل شعر أو صوف متلبد سمى به للصوق بعضه ببعض. أقرب الموارد: ج ٢، ص ١١٢٥ (لبد).
[٢] رجال الكشي: ص ٥٦٩، ح ١٠٧٧. عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٣، ح ٤٥، وتنقيح المقال: ج ١، ص ٤٥ رقم ٢٧٠. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣، ص ٣٩٧، س ٧، بتفاوت واختصار. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩١، ح ٢٣٩٦. عنه وعن الكشي البحار: ج ٥٠، ص ٦٤، ح ٤١. قطعة منه في ف ٨، ب ٢، (كتابه عليه السلام الى محمد بن سليمان بن مسلم، المكنى بأبي زينبة).
[٣] في كشف الغمة: لمولاه.
[٤] في كشف الغمة: لهم.