موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣١٣
قال [عليه السلام] دفنت أبي الساعة، وكان بخراسان [١]. (٤٤٦) ٥ الأربلي رحمه الله: من دلائل الحميرى، عن أمية بن علي، قال: كنت مع أبي الحسن عليه السلام بمكة في السنة التي حج فيها، ثم صار إلى خراسان ومعه أبو جعفر عليه السلام، وأبو الحسن يودع البيت، فلما قضى طوافه عدل إلى المقام، فصلى عنده. فصار أبو جعفر عليه السلام على عنق موفق يطوف به، فصار أبو جعفر إلى الحجر، فجلس فيه فأطال، فقال له موفق: قم جعلت فداك ! فقال: ما أريد أن أبرح من مكاني هذا إلا أن يشاء الله. واستبان في وجهه الغم. فأتى موفق أبا الحسن عليه السلام، فقال له: جعلت فداك ! قد جلس أبو جعفر عليه السلام في الحجر، وهو يأبى أن يقوم. فقام أبو الحسن عليه السلام فأتى أبا جعفر عليه السلام، فقال: قم يا حبيبي ! فقال: ما أريد أن أبرح من مكاني هذا. قال: بلى يا حبيبي ! ثم قال: كيف أقوم وقد ودعت البيت وداعا لا ترجع إليه ؟ ! فقال له: قم يا حبيبي ! فقام معه [٢].
[١] كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٦٣، س ٦. تقدم الحديث بتمامه في (طي الأرض إلى خراسان لتجهيز أبيه عليهما السلام عند شهادته)، رقم ٣٧٩.
[٢] كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٦٢، س ١٧. عنه البحار: ج ٤٩، ص ١٢٠، ح ٦، وج ٥٠، ص ٦٣، ح ٤٠، بتفاوت يسير، وإثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤١، ح ٣٥، بتفاوت يسير، والأنوار البهية: ص ٢٢٣، س ٧. إثبات الوصية: ص ٢١٠، س ٦.