موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٨٥
والكلام طويل أخذنا منه موضع الحاجة. (١٩٣) ٢٣ ابن خلكان: قدم [أبو جعفر الجواد عليه السلام] إلى بغداد وافدا على المعتصم ومعه امرأته أم الفضل ابنة المأمون، فتوفي بها.... وتوفي يوم الثلاثاء، لخمس خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين، وقيل تسع عشرة ومائتين ببغداد. ودفن عند جده موسى بن جعفر، في مقابر قريش، وصلى عليه الواثق بن المعتصم [١]. والكلام طويل أخذنا منه موضع الحاجة. (١٩٤) ٢٤ المسعودي: مضى [أبو جعفر محمد الجواد] صلى الله عليه في سنة عشرين ومائتين من الهجرة في يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجة [٢]. (١٩٥) ٢٥ المسعودي: وفي هذه السنة وهي سنة تسع عشرة ومائين قبض محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام، وذلك لخمس خلون من ذي الحجة [٣]. (١٩٦) ٢٦ الموسوي المكي: توفى [أبو جعفر الثاني] عليه السلام يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي القعدة، سنة عشرين ومائتين، وقيل: تسع عشرة ومائتين ببغداد [٤].
[١] وفيات الأعيان: ج ٤، ص ١٧٥، س ٣ ٢ و ٢٠ ١٨.
[٢] إثبات الوصية: ص ٢٢٧، س ٢١.
[٣] مروج الذهب: ج ٤، ص ٥٢، س ٢. عنه إحقاق الحق: ج ١٩، ص ٥٨٦، س ٣. الصواعق المحرقة: ص ٢٠٦، س ٢٦، بتفاوت.
[٤] نزهة الجليس: ج ٢، ص ١١١، س ١٥.