موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٦٦
إنه هو القائم عليه السلام ويصلح الله أمره في ليلة: (٦١٤) ١ علي بن محمد الخزاز القمي رحمه الله: حدثنا محمد بن علي رحمه الله، قال: حدثنا علي [١] بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، قال: حدثنا محمد بن هرون الصوفي، قال: حدثنا أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني [٢]، قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: دخلت على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وأنا أريد أن أسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره ؟ فابتدأني هو فقال: يا أبا القاسم ! إن القائم منا هو المهدي، الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي. والذي بعث محمدا بالنبوة، وخصنا بالأمامة، أنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم [٣]، لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه، فيملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما [٤] وجورا. وإن الله تبارك وتعالى ليصلح له [٥] أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام إذ ذهب ليقتبس لأهله نارا فرجع، وهو نبي [٦] مرسل. ثم قال عليه السلام: أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج [٧].
[١] في الأكمال: علي بن أحمد بن موسى الدقاق.
[٢] في الأكمال: أبو تراب عبد الله موسى الروياني.
[٣] في الأكمال: يوم واحد.
[٤] في ا لأكمال: جورا وظلما.
[٥] في البحار: يصلح أمره.
[٦] في الأكمال: رسول نبي.
[٧] كفاية الأثر: ص ٢٧٦، س ٤.