موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٦٤
(٦١١) ٢ الراوندي رحمه الله: وقال محمد بن علي التقي عليهما السلام لعبد العظيم [الحسني] المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، وأن الله ليصلح أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام، حيث ذهب ليقتبس لأهله نارا. هو سمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنيه، تطوي له الأرض. قيل: ولم سمي القائم ؟ قال: لأنه يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين بإمامته. وسمي المنتظر، لأن له غيبة يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون، ويهلك المستعجلون [١]. الحوادث الواقعة في غيبته عليه السلام: (٦١٢) ١ النعماني رحمه الله: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن عصام، قال: حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الادمي، قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه سمعه يقول: إذا مات ابني علي بدا سراج بعده ثم خفى، فويل للمرتاب، وطوبى للغريب الفار بدينه، ثم يكون بعد ذلك أحداث فيها النواصي، والصم كفاية الأثر: ص ٢٧٩، س ١، بتفاوت. عنه البحار: ج ٥١، ص ١٥٧، ح ٥. الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٢٣٠، س ١٩. إعلام الورى: ج ٢، ص ٢٤٣، س ٩، عن حمدان بن سليمان. قطعة منه في (النص على إمامة ابنه الهادي، والعسكري عليهما السلام).
[١] الخرائج والجرائح: ج ٣، ص ١١٧١، ح ٦٦.