موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥١٨
٢ الصفار رحمه الله: حدثنا عبد الله بن محمد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط أو غيره قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لم يكن يكتب ولا يقرء ؟ ! فقال: كذبوا ! لعنهم الله أنى ذلك وقد قال الله: * (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) * [١] فيكون أن يعلمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن أن يقرء ويكتب ؟ ! قال: قلت: فلم سمي النبي صلى الله عليه واله وسلم أميا ؟ قال: لأنه نسب إلى مكة، وذلك قول الله عزوجل: * (لتنذر أم القرى ومن حولها) * [٢]، فأم القرى المكة، فقيل أمي لذلك [٣]. علل الشرايع: ب ١٠٥، ص ١٢٤، ح ١. عنه البحار: ج ١٦، ص ١٣٢، ح ٧٠، ونور الثقلين: ج ٢، ص ٧٨، ح ٢٨٩، وج ٤، ص ٥٥٧، ح ١٠، قطعة منه، وتفسير الصافي: ج ٥، ص ١٧٢، س ١٠، والبرهان: ج ١، ص ٥٤١، ح ٥، وج ٤، ص ٣٣٢، ح ١. المناقب لابن شهر آشوب: ج ١، ص ٢٣٢، ص ١٠. بصائر الدرجات: الجزء الخامس، ص ٢٤٥، ح ١. الفصول المهمة للحر العاملي: ج ١، ص ٤١٢، ح ٥٥٩، بتفاوت. قطعة منه في ف ٦، ب ١، (سورة الشورى: ٤٢ / ٧)، (سورة الجمعه: ٦٢ / ٢).
[١] الجمعة: ٦٢ / ٢.
[٢] الشورى: ٤٢ / ٧، والأنعام: ٩٢ / ٦.
[٣] بصائر الدرجات: الجزء الخامس، ص ٢٤٦، ح ٤. علل الشرايع: ب ١٠٥، ص ١٢٥، ح ٢، بتفاوت في السند والمتن. عنه البحار: ج ١٦، ص ١٣٣، ح ٧١، ونور الثقلين: ج ٢، ص ٧٨، ح ٢٩٠، وج ٤، ص ٥٥٨، ح ١١، قطعة منه، وج ٥، ص ٣٢٢، ح ١٨، وتفسير الصافي: ج ٢، ص ٢٤٢، س ١٢، بتفاوت يسير، ومقدمة البرهان: ص ٨٠، س ٣٦، والبرهان: ج ١، ص ٥٤١، ح ٦، وج ٤، ص ٣٣٣، ح ٣. تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١، ح ٨٦، قطعة منه. عنه البرهان: ج ١، ص ٥٤٠، ح ٤، وج ٢، ص ٤٠، ح ٤. قطعة منه في ف ٦، ب ١، (سورة الشورى: ٤٢ / ٧)، (سورة الجمعة: ٦٢ / ٢).