موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٠٠
٥ البرقي رحمه الله:... عن أبي هاشم الجعفري، قال: أخبرني الأشعث بن حاتم أنه سأل الرضا عليه السلام عن شئ من التوحيد ؟... قال عليه السلام: إقرء * (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) *. فقرأت، فقال: ما الأبصار ؟ قلت: أبصار العين. قال: لا ! إنما عنى الأوهام، لا تدرك الأوهام كيفيته، وهو يدرك كل فهم. عنه عن محمد بن عيسى عن أبي هاشم عن أبى جعفر عليه السلام نحوه، إلا أنه قال: الأبصار ههنا أوهام العباد، فالأوهام أكثر من الأبصار، وهو يدرك الأوهام، ولا تدركه الأوهام [١]. ب صفاته وأسماؤه عزوجل: (٥٨١) ١ الشيخ الصدوق رحمه الله: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثني محمد بن بشر، عن أبي هاشم الجعفري، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فسأله رجل، فقال: أخبرني عن الرب تبارك وتعالى، له أسماء وصفات في كتابه ؟ فأسماؤه وصفاته هي هو ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: إن لهذا الكلام وجهين: عنه الوافي: ج ١، ص ٣٨٦، ح ٣٠٨، والبرهان: ج ١، ص ٥٤٦، ح ٢. الفصول المهمة للحر العاملي: ج ١، ص ١٨٢، ح ١٣١. قطعة منه في ف ٦، ب ١، (سورة الأنعام: ٦ / ١٠٣)، (سورة العنكبوت: ٢٩ / ٦١)، (سورة الأخلاص: ١١٢ / ١).
[١] المحاسن: ص ٢٣٩، ح ٢١٥. يأتي الحديث بتمامه في ف ٦، ب ١، (سورة الأنعام: ٦ / ١٠٣) رقم ٧٥٠