موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٤٧٤
دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام فقال لي: يا محمد ! كيف أنت إذا لعنتك وبرئت منك وجعلتك محنة للعالمين أهدي بك من أشاء وأضل بك من أشاء ؟ قال، قلت له: تفعل بعبدك ما تشاء يا سيدي ! أنت على كل شئ قدير. ثم قال: يا محمد ! أنت عبد قد أخلصت لله، إني ناجيت الله فيك، فأبى إلا أن يضل بك كثيرا ويهدي بك كثيرا [١]. (٥٥٣) ٥ أبو عمرو الكشي رحمه الله: محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن رجل، عن علي بن الحسين بن داود القمي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام [٢] يذكر صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان بخير، وقال: رضي الله عنهما برضاي عنهما، فما خالفاني وما خالفا أبي عليه السلام قط بعد ما جاء فيهما ما قد سمعه غير واحد [٣] ٦ أبو عمرو الكشي رحمه الله:... عن محمد بن إسماعيل بن بزيع:... قال أبو جعفر عليه السلام لمحمد بن سهل البحراني: تول صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان، فقد رضيت عنهما [٤]. الرابع والثلاثون محمد بن الفرج: ١ ابن حمزة الطوسي:... محمد بن الفرج إنه قال: ليتني إذا دخلت على
[١] رجال الكشي: ص ٥٨٢، ح ١٠٩١.
[٢] في الكشي: ص ٥٠٢، أبا جعفر الثاني عليه السلام.
[٣] رجال الكشي: ص ٥٠٣، ح ٩٦٧ وص ٥٠٢، ح ٩٦٣، بتفاوت. قطعة منه في (مدح صفوان بن يحيى).
[٤] رجال الكشي: ص ٥٠٣، ح ٩٦٥. تقدم الحديث بتمامه في (مدح صفوان بن يحيى)، رقم ٥٤٨.