موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣٠٩
(٤٤١) ٤ الراوندي رحمه الله إنهم [١] قالوا: كتبنا إليه [أي أبي جعفر الثاني] عليه السلام رقاعا في حوائج لنا، وكتب رجل من الواقفة رقعة جعلها بين الرقاع، فوقع الجواب بخطة في الرقاع، إلا في رقعة الواقفي، لم يجب فيها بشئ [٢]. (٤٤٢) ٥ ابن حمزة الطوسي رحمه الله: عن محمد بن القاسم، عن أبيه وعن غير واحد من أصحابنا: أنه قد سمع عمر بن الفرج، أنه قال: سمعت من أبي جعفر عليه السلام شيئا، لو رآه محمد أخي لكفر. فقلت: وما هو أصلحك الله ؟ قال: إني كنت معه يوما بالمدينة إذ قرب الطعام. فقال: أمسكوا. فقلت: فداك أبي، قد جاءكم الغيب ؟ ! فقال: علي بالخباز. فجئ به فعاتبه، وقال: من أمرك أن تسمني في هذا الطعام ؟ فقال له: جعلت فداك ! فلان. ثم أمر بالطعام، فرفع، وأتى بغيره [٣]. (٤٤٣) ٦ الصفار رحمه الله: حدثنا معاوية بن حكيم، عن شعيب ابن غزوان، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: دخل عليه رجل من أهل بلخ فقال له: يا خراساني ! تعرف وادي كذا، وكذا ؟ قال: نعم ! قال له: تعرف صدعا في الوادي من صفته كذا وكذا ؟
[١] في البحار: كتب جماعة من الاصحاب
[٢] الخرائج والجرائح: ج ٢، ص ٦٧٠، ح ١٧. عنه البحار: ج ٥٠، ص ٤٦، ح ١٩. يأتي الحديث أيضا في ف ٨، ب ٢، (كتابه عليه السلام إلى جماعة من الأصحاب).
[٣] الثاقب في المناقب: ص ٥١٧، ح ٤٤٦. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩٤، ح ٢٤٠١.