موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٧٤
(٤١٤) ٥ الراوندي رحمه الله: روي عن محمد بن أورمة، عن الحسين المكاري، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام ببغداد وهو على ما كان من أمره. فقلت في نفسي: هذا الرجل لا يرجع إلى موطنه أبدا، وأنا أعرف مطعمه [١]. قال: فأطرق رأسه، ثم رفعه وقد اصفر لونه، فقال: يا حسين ! خبز شعير وملح جريش في حرم جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أحب إلي مما تراني فيه [٢] [٣]. (٤١٥) ٦ الراوندي رحمه الله: ما روى بكر بن صالح، عن محمد بن فضيل الصيرفي [قال]: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا، وفي آخره: هل عندك سلاح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ ونسيت أن أبعث بالكتاب. فكتب إلي بحوائج له، وفي آخر كتابه: عندي سلاح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وهو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور معنا حيث درنا [و] هو مع كل إمام. وكنت بمكة، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلا الله، فلما صرت إلى المدينة ودخلت عليه، نظر إلي فقال: استغفر الله مما [٤] أضمرت، ولا تعد. قال بكر: فقلت لمحمد: أي شئ هذا ؟ قال: لا أخبر به أحدا.
[١] في البحار: وما أعرف مطعمه.
[٢] في البحار: فيها.
[٣] الخرائج والجرائح: ج ١، ص ٣٨٣، ح ١١. عنه البحار: ج ٥٠، ص ٤٨، ح ٢٥، وإثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٣٨، ح ٢٦، ومدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٧٦، ح ٢٣٨٤. الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٢٠٠، ح ٧، باختصار، مرسلا عن المكاري.
[٤] في البحار: استغفر الله لما....