موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٧٣
(٤١٣) ٤ ابن حمزة الطوسي رحمه الله: عن أبي الصلت الهروي، قال: حضرت مجلس الأمام محمد بن علي بن موسى [١] عليهم السلام، وعنده جماعة من الشيعة وغيرهم، فقام إليه رجل وقال: يا سيدي ! جعلت فداك. فقال عليه السلام: لا تقصر، واجلس. ثم قام إليه آخر، فقال: يا مولاي ! جعلت فداك. فقال عليه السلام: إن لم تجد أحدا فارم بها في الماء فإنها تصل إليه. قال: فجلس الرجل، فلما انصرف من كان في المجلس، قلت له: جعلت فداك ! رأيت عجبا ! قال: نعم ! تسألني عن الرجلين ؟ قلت: نعم، يا سيدي ! قال: أما الأول، فإنه قام يسألني عن الملاح يقصر في السفينة ؟ قلت: لا ! لأن السفينة بمنزلة بيته ليس بخارج منها، والاخر قام يسألني عن الزكاة إن لم يصب [٢] أحدا من شيعتنا فإلى من يدفعه ؟ فقلت له: إن لم تصب [٣] لها أحدا فارم بها في الماء، فإنها تصل إلى أهلها [٤]. من قوله تعالى * (أم يحسبون إنا لا نسمع...) *)، وف ٥، ب ٩، (تهنئة التزويج)، وف ٦، ب ١، (الزخرف: ٤٣ / ٨٠).
[١] في مدينة المعاجز: موسى الرضا عليهما السلام.
[٢] في مدينة المعاجز: إن لم يجد.
[٣] في مدينة المعاجز: إن لم تجد.
[٤] الثاقب في المناقب: ص ٥٢٣، ح ٤٥٨. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩٧، ح ٢٤٠٥، بتفاوت يسير، ومستدرك الوسائل: ج ٦، ص ٥٣٥، ح ٧٤٤٦، باختصار، وج ٧، ص ١٠٨، ح ٧٧٧٢. قطعة منه في ف ٥، ب ٣، (صلاة الملاح في السفينة)، وب ٥، (حكم الزكاة إذا لم يوجد من يستحقها).