موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٤٦
ز معجزته عليه السلام في الأشجار ويشتمل هذا العنوان على ثلاثة موضوعات: الأول إثمار السدرة اليابسة: (٣٩٥) ١ الشيخ المفيد رحمه الله: بإسناده [١]: ولما توجه أبو جعفر عليه السلام من بغداد منصرفا من عند المأمون، ومعه أم الفضل، قاصدا بها المدينة، صار إلى شارع باب الكوفة، ومعه الناس يشيعونه، فانتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس، نزل ودخل المسجد [٢]، وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد. فدعا بكوز فيه ماء، فتوضأ في أصل النبقة، وقام عليه السلام وصلى بالناس صلاة المغرب، فقرأ في الاولى منها (الحمد) و (إذا جاء نصر الله)، وقرأ في الثانية (الحمد) و (قل هو الله أحد). وقنت قبل ركوعه فيها، وصلى الثالثة وتشهد وسلم، ثم جلس هنيهة يذكر المعتصم أو المأمون. ويحتمل أن يكون الأمام هو أبو الحسن الهادي عليه السلام بقرينة المتوكل مع أنه قد وقع بين الجواد عليه السلام والمتوكل مذاكرة، فلاحظ: إحقاق الحق: ج ١٩، ص ٦٠١، س ١٢، والله هو العالم. (٣) نور الأبصار: ص ٣٢٩، س ٢٣. عنه إحقاق الحق: ج ١٢، ص ٤٢٦، س ٦، وج ١٩، ص ٥٩٨، س ١٦، وإثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٥٣، س ٨.
[١] روى الحسن بن محمد بن سليمان، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الريان ابن شبيب، راجع المصدر: ص ٣١٩، س ١٨.
[٢] في الفصول: ودخل إلى مسجد قديم مؤسس بذلك الموضع، ليصلي فيه المغرب.