ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ١٨ - مال، مال خداست!
مال، مال خداست! ...
ابانبن تغلب مىگويد: امام صادق (ع) فرمودند:
«أَتَرَى اللهَ أَعْطَى مَنْ أَعْطَى مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْهِ- وَ مَنَعَ مَنْ مَنَعَ مِنْ هَوَانٍ بِهِ عَلَيْهِ- لَا وَ لَكِنَّ الْمَالَ مَالُ اللَهِ يَضَعُهُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَ دَائِعَ- وَ جَوَّزَ لَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا قَصْداً- وَ يَشْرَبُوا قَصْداً وَ يَلْبَسُوا قَصْداً- وَ يَنْكِحُوا قَصْداً وَ يَرْكَبُوا قَصْداً- وَ يَعُودُوا بِمَا سِوَى ذَلِكَ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَلُمُّوا بِهِ شَعَثَهُمْ- فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مَا يَأْكُلُ حَلَالًا- وَ يَشْرَبُ- حَلَالًا وَ يَرْكَبُ وَ يَنْكِحُ حَلَالًا- وَ مَنْ عَدَا ذَلِكَ كَانَ عَلَيْهِ حَرَاماً- ثُمَّ قَالَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ- أَ تَرَى اللَّهَ ائْتَمَنَ رَجُلًا عَلَى مَالٍ- خُوِّلَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِىَ فَرَساً بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ يُجْزِيهِ فَرَسٌ بِعِشْرِينَ دِرْهَماً- وَ يَشْتَرِىَ جَارِيَةً بِأَلْفِ دِينَارٍ وَ يُجْزِيهِ بِعِشْرِينَ دِينَاراً- وَ قَالَ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين؛[١]
آيا چنان تصوّر مىكنى كه خداوند، كسى را كه مالى داده است، محترم مىدانسته و كسى را كه محروم داشته است، خوار شمرده؟ هرگز! بلكه مال، مال خدا است و آن را در نزد اشخاص به امانت مىگذارد و بر ايشان روا مىدارد كه از آن با ميانهروى بخورند و با ميانهروى بنوشند و با ميانهروى بپوشند و با ميانهروى زناشويى كنند و با ميانهروى از مركب استفاده كنند و هرچه جز آن (مصرف اقتصادى) باشد، به فقراى مؤمنان دهند و به نابسامانى زندگى ايشان سامان بخشند. پس هر كس چنين كند، آنچه مىخورد، حلال است و آنچه مىنوشد، حلال است و سوارى و مركب او حلال است و زناشويى او حلال و هر كس چنين نكند بر او حرام خواهد بود.» سپس فرمود:
«لا تُسْرِفُوا، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ...؛
آيا خيال مىكنى كه چون خدا به كسى مالى دهد و او را در آن امين بداند، به او اين اجازه را مىدهد كه اسبى را به ده هزار درهم براى سوار شدن خود بخرد، در صورتى كه اسبى به بهاى بيست درهم براى او كافى باشد؟ ...»
پى نوشتها:
[١]. «تفسير العياشى»، ج ٢، ص ١٣.