دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٤١ - وفاته
الرضي، كتبه عام ٣٧٩ و هو ابن عشرين سنة.
١٢-مختار اشعار أبي إسحاق الصابي، ورد ذكره في رجال النجاشي، و الدرجات الرفيعة [١] .
١٣-المجازات النبوية: أحال إليه الشريف الرضي في نهج البلاغة و تلخيص البيان ص ١٦٧، و ذكره النجاشي و ابن عنبة في عمدة الطالب، و قد طبع أولا ببغداد سنة ١٣٣٨، ثم في القاهرة سنة ١٣٥٦ و ١٣٨٧، و يدرس فيها الشريف الرضي ٣٦١ حديثا نبويا، شارحا وجوه المجاز فيها [٢] .
١٤-نهج البلاغة، أحال اليه في حقائق التأويل ص ١٦٧ و ٢٨٣، و ابن شهراشوب ص ٣٢٧ و المجازات النبوية كما سيأتي.
و هو أشهر ما قام به، و قد رافقت شهرة الكتاب شهرة جامعه الشريف الرضي و اقترنت بشهرة المروي عنه الإمام عليّ ٧.
وفاته
:
توفي الشريف الرضي يوم الأحد ٦ محرم سنة ٤٠٦ هـ-و رثاه جمع من الشعراء، و لعلّ أوّلهم أخوه الأكبر الشريف المرتضى حيث قال:
يا للرجال لفجعة جذمت يدي # و وددت لو ذهبت عليّ برأسي
ما زلت أحذر وقعها حتّى أتت # فحسوتها في بعض ما أنا حاسي
و مطلتها زمنا فلّما صمّمت # لم يجدني مطلي و طول مكاسي
لا تنكروا من فيض دمعي عبرة # فالدمع غير مساعد و مواسي
للّه عمرك من قصير طاهر # و لربّ عمر طال بالأدناس
[٣]
و يستظهر منها أن وفاة أخيه كانت غير طبيعية و غير متوقّعة، و اللّه العالم.
و كذلك رثاه تلميذه مهيار الديلمي المتوفى سنة ٤٢٨ بقصيدة طويلة مطلعها:
[١] رجال النجاشي: ٣٩٨، الدرجات الرفيعة: ٤٦٧.
[٢] تلخيص البيان: ١٦٧، رجال النجاشي: ٣٩٨، عمدة الطالب: ١٠٧.
[٣] ديوان السيد المرتضى ٣: ١٩٠.