دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ٢١١ - في مصادر الكتاب
و يقوّم المعوجّ إذا التوى، «وَ مََا تَوْفِيقِي إِلاََّ بِاللََّهِ» عليه توكّلنا و إليه ننيب» [١] .
و عليه فمصادر جمع الشريف الرضي هي:
١-كتب غريب الحديث المعروفة.
٢-أخبار المغازي المشهورة.
٣-مسانيد المحدّثين الصحيحة.
و قد حصل على هذه بعض المصادر بالطرق السائدة في عصره و هي:
١-الرواية، ٢-الإجازة، ٣-المراجعة، ٤-القراءة.
و صرّح الشريف الرضي بثمانية مصادر في نهج البلاغة هي:
١-اصلاح المنطق، لأبي يوسف يعقوب بن اسحاق بن السكيت (ت/٢٢٤) ، الخطبة ٣، ص ٣٧.
٢-البيان و التبيين، لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت/٢٢٥) ، الخطبة ٣٢، ص ٥٩.
٣-التاريخ، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت/٣١٠) ، الحكمة ٣٧١، ص ٤١٤.
٤-الجمل، لأبي عبد اللّه محمد بن عمر الواقدي (ت/٢٠٧) ، الكتاب ٧٥، ص ٣٦٣.
٥-غريب الحديث، لأبي عبيد الهروي القاسم بن سلام (ت/٢٢٤) ، و لم يذكر الرضي اسم الكتاب بل قال: «هذا ممّا ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام» ، في الغريب ٤، ص ٤٣٠، و من الواضح انه أراد الكتاب المذكور.
٦-المغازي، لسعيد بن يحيى الأموي (ت/٢٤٩) ، الكتاب ٧٨، ص ٣٦٤.
٧-المقامات في مناقب أمير المؤمنين ٧، لأبي جعفر محمد بن عبد اللّه الاسكافي (ت/٢٤٠) ، الكتاب ٥٤، ص ٣٤٨ و ٣٦٤.
[١] تلخيص البيان: ١٢، الطبعة الثانية منشورات مكتبة بصيرتي-قم.