دراسة حول نهج البلاغة - السيد محمد حسين الجلالي - الصفحة ١١٢ - مشجرة السيد أبي القاسم الطباطبائي التبريزي (ت/١٣٦٢)
الجزيني، عن ضياء الدين علي العاملي، عن والده شمس الدين محمد بن مكي الشهيد الأوّل (ت/٧٨٦) ، عن فخر المحققين أبي طالب محمد الحلي (ت/٧٧١) ، عن والده الحسن بن يوسف العلامة الحلي (ت/٧٢٦) ، عن السيد علي بن طاووس (ت/٦٦٤) ، عن نجيب الدين علي السوراوي، عن حسين بن هبة اللّه بن رطبة (ت/٥٦٠ ح) ، عن أبي علي بن محمد بن الحسن الطوسي (ت/٥١٥ ح) ، عن والده الشيخ الطوسي محمد بن الحسن (ت/٤٦٠) ، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان (ت/٤١٣) ، عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه المتوفى ٣٨١ هـ-باسناده المتقدم.
و أمّا سائر أسانيدي إلى الشريف الرضي فاحيله إلى كتابي «المسند» و «إجازة الحديث» المطبوع بدار المنار بالقاهرة عام ١٤٠٢ باهتمام الاستاذ سعيد أيوب، و خاصّة الإجازة العلويّة و حلقة الرضيّين الصفحة ٩٢ و ما بعدها، و قد فصّلت أسانيدي في معجم الأحاديث و أشرت إليها في «مصادر الحديث» طبعة القاهرة سنة ١٣٩٥، و «شرح الأربعين النبوية» طبعة بيروت سنة ١٣٩٤، و أشترط عليه دام فضله العناية بتراث أهل بيت النبيّ الأطهر الذي تكالبت عليه أعداء الاسلام و ذلك بحفظه و دراسته و صيانته من التحريف و التصحيف، و كذلك اشترط عليه أيّده اللّه ما اشترط عليّ المشايخ من مراعاة جادّة الاحتياط التي هي طريق النجاة في الحياة و الممات، و أن يهتم بامور المسلمين و توحيد كلمتهم باتّباع كتاب اللّه و سنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سيرة من أحيى سنته صلّى اللّه عليه و اله و خطى خطوته و التزم بوتيرته دون من تجنّب طريقته، و أرجو من مكارمه أن لا ينسى المشايخ الأعلام من خالص دعواته في مظانّ الإجابة، و أسال ربّ العزة و الجلال أن يوفّقه للخير و الكمال، و يسدّد خطاه بالنبيّ و الآل. قاله بفمه و رقمه بقلمه الفقير الى اللّه الغني، محمد حسين بن محسن الحسيني الجلالي أحسن اللّه إليه» .