خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٣
تلك السنة، و كان الأمير منصور وقت تسليم الرس جريحا، و بعدما برأ ذهب إلى ضرية و مسكة، و أقام هناك إلى أن انزاحت العساكر المصرية، و تولى تركي بن عبد اللّه فرجع إلى إمارة الرس، و كانت في غيبته غير منظمة، استمر أميرا إلى أن جاءت العساكر سنة ١٢٥٣ ه و كان قد كبر و كف بصره، فاعتزل الإمارة، و بقيت الإمارة مدة طويلة غير منتظمة، تتداولها بطون آل أبي الحصين.
و أو من استقر له الأمر حسين بن عساف بن سيف بن منصور المتقدم الأمير الحالي من سنة ١٣٨ ه
ملحقات الرس
منها الرويضة و هي على حافة وادي الرمة الجنوبية، و هي شمالي الرس بينها نحو ساعة، فيها نخل و مزارع تصلى فيها الجمعة.
و منها الباطن و هو قصور على حافة بطن الرمة الجنوبية على طول السوادر من الرويضة إلى قصور ابن بطّاح [١١] من فوق قصر ابن عقيل و قريته الجامعة مشرفة المعروف بقصر ابن عقيل.
و منها الشنانة قبله عن الرس ساعة و نصف، و هي قصور و نخل و مزارع على وادي يأتي من جنوب يصب في وادي الرمة و ما يلي منها نحو ساعة و نصف، و كانت عامرة تصلى فيها جمعتان إلى أن نزلها عبد العزيز بن متعب الرشيد سنة ١٣٢٢ ه و أقام عليها شهرين، و قطع نخلها و تفرّق أهلها، فخربت و بعدما ركدت الأمور عادوا إليها و شرعوا يغرسون فيها من جديد.
و منها الرسيس و هو قصر و آبار و مزارع في وادي الرسيس قبلة عن