خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩١ - ثم دخلت سنة ١٣٤١ ه
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به نستعين
ثم دخلت سنة ١٣٤١ ه:
فيها توجه ابن سعود إلى الأحساء، و معه آل رشيد، و فيها في ربيع الآخر قدم إبراهيم بن سالم بن سبهان أمير حائل من قبل آل سعود إلى بريدة، و توجه إلى ابن سعود في الأحساء يوم السبت و فيها في عشر بقين من ربيع الآخر توجه عبد العزيز بن عبد اللّه بن سليم من عنيزة إلى الأحساء للسلام عل ابن سعود، فيها و ورد علينا خبر أنه وقع خسف وادي من بلد العارض نحو عشرة أميال تسمى شعيب السلمي و لم نتحقق ذلك.
و فيها ورد خبر أن ابن سعود زاد تعريفة الجبيل، و فيها عمّر عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز آل بسام بيته الذي في الشفيع، و في السنة التي قبلها غرسنا الصبخة الذي تحت عناء زامل غرسته الثانية. و في هذه السنة التي قبلها في تسع و عشرين في ربيع آخر في آخر الوسم، أتى سيلة عمّت البلاد، و لم يأت بعدها شيء، فجعل اللّه فيها البركة، و ذلك أن البعول بذرت على نداها فنبتت، و حصل فيها عيش، حتى أن الصاع [٤٨]، و كذلك المواشي ركبها الشحم قبل أوانه و أدخل الناس من العيش شيء عظيم، حتى إنه قدر الذي يدخل عنيزة كل يوم يبلغ بنحو ثلاثمائة