خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٠ - هوامش حول السطوة احتلال عنيزة
الوصية بإكرامهم و حسن صحبتهم و خدمتهم، فساروا بحفاوة و إكرام حتى وصلوا إلى الرياض. فلما وصلوا الرياض استقبلوا فيه من الإمام عبد الرحمن الفيصل و من الشيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف، و من عموم أعيان الرياض بكل حفاوة و صاروا مطلقي الحرية في الرياض، و في الزيارات و التجولات.
* و في ٢/ ٢/ ١٣٢٣ ه أرسل أيضا من أسرة البسام إلى الرياض ثمانية رجال فصاروا أربعة عشر، و هؤلاء الآخرون هم:
١- صالح الحمد.
٢- ابنه: عبد الرحمن الصالح.
٣- محمد العبد المحسن.
٤- سليمان العبد اللّه.
٥- فهد العبد اللّه.
٦- فهد الحميد.
٧- محمد الإبراهيم العبد الرحمن.
٨- فهد العبد اللّه العبد الرحمن.
و أقاموا جميعهم بعد وصول الأخيرين أربعين يوما، و عوملوا بنفس ما عومل به السابقون من الحفاوة و الإكرام. و بعد أربعين يوما من وصول الدفعة الثانية أذن لهم بمغادرة الرياض. فالأعيان و منهم أربعة من الأولين، و صالح الحمد، و محمد العبد المحسن من الدفعة الثانية ذهبوا إلى البصرة عن طريق قطر، و الباقون عادوا إلى عنيزة.
* لمّا نقل البسام إلى الرياض قلق كثير من رؤساء البلدان، و صاروا يكاتبون الإمام عبد العزيز بن سعود بخصوصهم. و ممن كتب إليه