خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١١ - هوامش معركة المطر
* امتدت هذه الغزوة بخلافها و معاركها و حصارها من أول عام ١٢٧٨ ه، و انتهت بالصلح عام ١٢٨٠ ه.
* كان النصر في أول المعركة لأهل عنيزة و لكن كان سلاحهم بنادق الفتيل، فجاء المطر فأخمده فصارت الدائرة عليهم أخيرا، و قتل منهم نحو أربعمائة.
* و بما أن رؤساء أهل عنيزة سلموا من القتل، فإنهم بقوا على استقلالهم و لم يستسلموا، و لم يعودوا إلى الولاية إلّا بقرار صلح بينهم و بين الإمام فيصل.
* من الفرسان البارزين في هذه المعركة، الأمير زامل العبد اللّه آل سليم، و الوالد صالح الحمد البسام، و عائد بن محمد التميمي، و زامل في ذلك اليوم لم يلي الإمارة.
* كان جدنا صالح الحمد البسام له دور كبير في معركة المطر هذه، فقد كان سلاحه الرمح و السيف، و كان على فرس أصيل فحمى طائفة كبيرة من المنهزمين، و أنقذ أفرادا منهم بنقلهم من مكان المعركة.
* طال حصار عبد اللّه الفيصل على عنيزة إلّا أنه لم يحصل على شيء و ركب المدفع على البلاد من الجبل المطل عليهم المسمى مرقب الرافع الذي مكانه الآن مركز بن صالح فرمى أهل عنيزة الرامي بالمدفع من وراء السور المقابل لمكان المرقب المسمى البابية، فقتلوا منهم اثنين، مما اضطر عبد اللّه الفيصل إلى التقهقر عن