خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨١ - و في سنة ١٣٠٢ ه
أمرا إلّا و يحصل فوق ما توقع من جميع الوجوه، حتى إنه غزا نحو ٥٢ غزوة ما انهزم له راية و هيبته بالغة بالخواطر إلى أن توفي في ٣ رجب سنة ١٣١٥ ه بمرض ذات الجنب استقام ١٢ يوما. و بعده تأمر ابن أخيه عبد العزيز بن متعب بن عبد اللّه الرشيد و هو الأمير الحالي لعموم نجد:
بدو و حضر [١]، حرر في شعبان.
حرب عنيزة الثانية
و أما حرب عنيزة الأخيرة فأوله في سنة ١٢٧٥ ه و انتهاؤه في آخر سنة ١٢٨٠ ه، عدم فيه رجال و أموال و نخيل الوادي، بحيث إن أهل عنيزة انضروا في كل وجه، و قد كان الحاكم فيصل و هو رجل خير، و فيه دين و رحمة. و قد تخلّل حكم آل سعود و الرشيد من الوقائع و الحوادث ما يستوعب تاريخا كبيرا، و بلغنا أن إبراهيم بن صالح بن عيسى ساكن أشيقر مهتمّ بتأليف تاريخ تلك الأحداث.
مقتل الشريف
و في سنة ١٣٠٢ ه:
قتل الشريف حسين بن محمد بن عون أمير مكة. و ذلك أنه توجه إلى جده لأجل تفقد أحوال أهلها، و في أثناء ذلك كان ماشيا في موكبه في سوق جده هجم عليه درويش، قيل إنه أفغاني، فطعنه في سكين قضت عليه بعد ٢٤ ساعة ;. أما الدرويش استنطقوه: فكان جوابه أن نفسه الخبيثة أمرته بذلك، و بعده قتل. أما الشريف الحسين فكان موصوفا بالعفة و الدّيانة، و أمه أمة حبشية.
[١] هذا حين كتابة المؤلف ; لهذه الحادثة.