خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٥ - وفاة محمد بن رشيد
عبد الرحمن الفيصل من الكويت بإيعاز من مبارك بن صباح و قوته و همته و ذلك في شهر جمادى الأولى سنة ١٣١٨ ه، فأخذ جانب من قحطى و رجع للكويت. ثم أعقب ذلك كون ابن رشيد على سعدون المذكور آنفا فحكومة البصرة مرادها الإصلاح.
لكن لم تشأ تحمّل مراده الحقيقي باطنا ضد صلاح ابن رشيد و صباح، و يحتمل أن عمل حكومة البصرة لأغراض مع قطع النضر.
صلاح الحكومة، و صلاح المسلمين، و عدم المبالاة في قتل بعض البعض.
و أما نفس السلطان فهو بريء، بل مرغوبه الحقيقي ظاهرا و؟؟؟
عدم سفك الدماء، فمن بعدما مضى من الوقائع آنفا انحاز ابن رشيد؟؟؟
أطراف الحيرة لأجل الربيع. ثم بلغه أن عربان بن صباح تقدموا جهة نجد فعدا عليهم في أول شهر رمضان ١٣١٨ ه، و أخذ من مطير و عريب بعض خبل، و رجع إلى الحيرة. و في آخر رمضان جاء أمر من السلطان؟؟؟
كاظم باشا المقيم في بغداد أن يتوجه لمقابلة ابن رشيد، و؟؟؟
يوسف بن إبراهيم، فكاظم باشا التقى مع ابن رشيد في شهر شوال و مهمته إصلاح ذات البين.
رجعنا إلى ابن صباح. و ذلك أن ابن صباح تقدم إلى نجد في أول شوال، و تجهّز معه الإمام عبد الرحمن الفيصل و أولاد جلوي بن؟؟؟
آل سعود و معه نحو ٢٥٠٠ إلى ٣٠٠٠ حضر الكويت، و عريب دار؟؟؟
٣٠٠٠ إلى ٣٥٠٠ إلى ٤٠٠٠، و معه سلطان بن حميد و الدويش و؟؟؟
من الدوشان شيخهم و طبان، و معهم جميع مطير حتى الحبلان و؟؟؟