خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٦ - هو امش غزوة بقعاء عام ١٢٥٧ ه
هو امش غزوة بقعاء عام ١٢٥٧ ه
* هي بين عبد اللّه بن رشيد بقيادة أخيه عبيد، و بين أهل القصيم، و صارت الهزيمة على أهل القصيم.
* بعد انتهاء المعركة و حصول الهزيمة جاء و جعان الرأس أحد شيوخ شمر إلى يحيى آل سليم أمير عنيزة فقال له خذ فرسي و انج عليها فامتنع و قال أرغب مقابلة عبد اللّه بن رشيد فأوصله إياه فاستقبله و أجلسه بالقرب منه.
و في أثناء جلوسهما جاء صبي من أبناء عبد اللّه يبكي و يقول قتل عمي عبيد فانفعل عبد اللّه بن رشيد و اشتد غضبه و أمر بقتل يحيى السليم ثم تبين أن عبيدا لم يقتل و إن المقتول أخ لهما من الأم.
يحيى السليم حامل معه ابنه عبد اللّه آل يحيى في المغزى و عمره ستة عشر سنة فوجده أثناء المعركة وحده دجينى من العبيات من قبيلة مطير فهرب به إلى عنيزة فكافأه آل سليم على ذلك بأن خصص له مهنة سرح القاع يقوم بها و يستلم أجرتها لا يزاحمه أو يشاركه فيها أحد فبقيت هذه الوظيفة فيه و في أحفاده و أدركت منهم حفيده عبيلان بن محمد بن دجينى و لا تزال فيهم فهم أصحاب هذه الوظيفة و صفة هذه الوظيفة أن الإبل التي في عنيزة المعدة للتجارة تسرح في الصباح و تعود مع العصر للبيع و هو الذي يتولى السرح بها أو من ينيبه فيها.