خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٤ - مرائي قبيل معركة المليدي
مرائي قبيل معركة المليدي
١- كان عند مدخل مسجد الجامع في عنيزة مرقب يشاهدون منه العدو قبل أن يصل إلى أسوار البلاد، فرآه بعض المواطنين في المنام ساقطا فأول بهزيمة على البلاد.
٢- رأى بعضهم أن دبا أولاد الجراد قد تعلق بالمواطنين من أهل عنيزة. فأول بأنه جند يسلط على أهل البلدة.
٣- و رأى بعضهم ثلاثة أقمار في السماء تصادمت فأحدها سقط في الأرض، و الثاني انثلم، و الثالث استنار و أبدر و ذهب في شمال السماء. فكان الساقط زاملا، و المنثلم حسن المهنا الذي كسرت يده و سجن، و الذي زاد نوره و عظم أمره محمد بن رشيد. و كل هذه المرائي عرضت على زامل و لكنه لم يهتم منها إذا قدر اللّه تعالى أمرا كان أمره نافذا مفعولا.
* قاتل زامل هو حمد الزهيري من حاضرة حائل، و هو الذي قتل عقاب بن شبنان شيخ برقا من عتيبة في حرب أم العصافير عام ١٣٠١ ه، و ذبح غيرهما من الكبار، و يسمى ذباح الشيوخ كان حديد