خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٩ - هوامش حول السطوة احتلال عنيزة
الاستيلاء الأول عام الطرفية، و لم يظن أنه سيجري عليه و على أسرته ما جرى، و هو الذي لم يعارض أحدا في إمارته، و لم ينازعه بل إنه لم يعمل احتياطه للدفاع الذي هو قادر عليه و مخول له، و لكن الحسيب هو اللّه تعالى.
* البسام اختفوا أيام السطوة ثم جرت المصالحة و صاروا في بلادهم عاديين لعدة أيام. ثم إن الإمام عبد العزيز بن سعود من منزله في عنيزة استدعى خمسة من أعيانهم، هم:
١- العم عبد اللّه العبد الرحمن البسام.
٢- ابنه: علي العبد اللّه البسام.
٣- حمد المحمد العبد الرحمن البسام.
٤- حمد المحمد العبد العزيز البسام.
٥- محمد الإبراهيم العبد الرحمن البسام.
و احتفى بهم و لاطفهم ثم قال لهم: إن ابن رشيد- الآن- قد أقبل ليشب حربا لا تقل عن حرب الطرفية و أنتم أعزاء علينا، و أخشى أن الوشاة ينقلون إليّ كلاما ما يرضيني عليكم و أسلم لكم من هذه الفتن أن تكون إقامتكم عند والدي في الرياض، و إلّا فثقتي بكم متينة.
فقالوا: أمرك مطاع، فكتب بينهم عقد اتفاق و أمان حضره قاضي عنيزة الشيخ إبراهيم بن جاسر، و حمد المحمد العبد العزيز البسام. و في ذلك اليوم ٩/ ٢/ ١٣٢٢ ه أرسل معهم الإمام مرافقين محترمين في أخلاقهم و آدابهم ليكونوا في خدمتهم برئاسة عبد العزيز الرباعي، و حملهم على خمسة عشر ذلولا، و صرح لهم الرباعي أن الإمام يكرر