خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٢ - ثم دخلت سنة ١٣٤١ ه
حمل، و لم يعهد مثلها، و كانت خارقة للعادة و ذلك أن الرياح الذي يهب بالعادة بإذن اللّه أنها إذا هبّت أتلفت العشب. في هذه السنة تكون صالحة، و أقامت الدبلة إلى النقيض و هي حية، فسبحان من يقول للشيء كن فيكون، و في السنة التي قبلها [١] ابتعث عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز آل بسام قليبة الذي في شمال الديرة خارج السور.
و فيها في آخر ربيع قدم عبد العزيز بن سعود بلد العارض من الأحساء، و أخبر أن بعض التجار على السيل أنه بذر صاع و مد أو صاع، فأتي ثلاثين صاعا، و فيها في يوم الإثنين لثلاثة عشر خلت من جمادى الأولى قدم عبد العزيز عبد اللّه بن سليم من بلد العارض من عند ابن سعود.
و فيها لاثني عشر خلت من الشهر المذكور وقت صلاة الظهر رعد هائل و فيه صوت وقع فيها صاعقة في برج من البروج الذي في شرقي عنيزة.
و فيها حصل على رعبة نجد مكس، و ذلك لاثني عشر خلت من جمادى الأولى و في أول جمادى الأول قدم إبراهيم بن سالم بن سبهان من العارض من عند ابن سعود، و تقدم رواحه.
و في ثلاثة عشر خلت من الشهر المذكور تقريبا حصل برد جمد الماء و أتلف بعض الخضر و الزرع.
و في يوم الجمعة [...] [٢] أتى نصيحة من ابن سعود قراءة بعد
[١] يعني من ذي الحجة الموافق لبرح.
[٢] بياض في الأصل.