خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٥ - هوامش وقعة المليدي
هوامش وقعة المليدي
* آل بسام في عنيزة ليس بينهم و بين آل سعود أي خلاف، بل هم أكمل ما كان عليه من الصفا و الوفاء. و عندنا مكاتيب الإمامين تركي و ابنه فيصل فيما بينهما و بينهم، و كذلك الإمام عبد اللّه الفيصل كان يستقرض منهم حاجته، كما أنهم ليس بينهم و بين آل سليم أمراء عنيزة أي خلاف، فهم متعاونون على الدفاع عن البلاد. و الذي قتل من آل بسام تسعة رجال في حرب المطر عام ١٢٧٨ ه مع قلّة أسرة آل بسام في ذلك الوقت.
* و إنما دب الخلاف بينهم حينما عزم الأمير زامل العبد اللّه السليم أمير عنيزة على أن يشارك حسن المهنا في الحرب ضد ابن رشيد عام ١٣٠٨ ه. فآل بسام لم يروا الدخول في هذه الحرب التي لم توجه إلى عنيزة، و إنما وجهت إلى حسن المهنا فقط.
* كانت العلاقة ممتازة فيما بين محمد بن رشيد و بين حسن المهنا، فابن رشيد كف عن حسن غارتين شنهما عبد اللّه الفيصل ضد حسن بعد أن ضرب الحصار على بريدة و لم ينقذه منه إلّا اللّه ثم ابن رشيد.