خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٨ - حكم الإمام فيصل
و حاصر الرياض و قطع منه جملة نخيل، و بعدها اصطلحوا و أطلقوا سالم بن سبهان و من معه و رجع عنهم قبل أن يستولي على الرياض.
حرب عنيزة الأولى
و في عام ١٢٧٩ ه:
حرب عنيزة الأولى، و السبب أن الإمام فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن سعود هو الحاكم لعموم نجد، و قد أمر بعنيزة أخاه جلوي فتصرف تصرفات لم ترض أهل عنيزة، و ترفع عن الجماعة، و صاروا يكتبون للإمام فيصل إلّا أن كتبهم لم تعرض عليه فظنوا أنها تهاون بهم من الإمام، فأخرجوا الأمير و بسبب ذلك صارت الحرب بينهم و بين الإمام فيصل.
قيام الدعوة السلفية في الدرعية
و في سنة ١١٥٨ ه
(ألف و مائة ثلاثة و ثمانين): ابتداء قيام الإمام محمد بن سعود بالدعوة مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فصار أول الأئمة هو محمد بن سعود، ثم ابنه عبد العزيز الذي قتل في صلاة العصر في مسجد الدرعية، و قيل أن الذي قتله أفغاني. ثم صار ابنه سعود ثم صار بعده عبد اللّه بن سعود و حمل آل سعود إلى مصر من الدرعية سنة ١٢٣٣ ه (ألف و مائتين و ثلاثة و ثلاثين) و صارت نجد فوضى بعد حكامها إلى أن قام تركي بن عبد اللّه بن سعود نحو ١٢٣٨ ه (ألف و مائتين و ثمانية و ثلاثون)، و استقام حكمه إلى أن قتله مشاري ابن أخته سنة ١٢٤٩ ه (ألف و مائتين و تسع و أربعين)، ثم قتل مشاري.
حكم الإمام فيصل
ثم حكم فيصل بن تركي إلى أن خرجت الحملة المصرية بقيادة