خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٠ - وفاة محمد بن رشيد
آل صباح، و من السعدون عبد اللّه المنصور أخي سعدون، و ابن سعدون فكان شرق شمالي عنيزة، و آل أبا الخيل صالح العلي المحمد الصالح أبا الخيل، و أخيه و اثنين غيرهم. و أما آل سليم فلم يحضروا المعركة، فقد توجه منهم صالح الزامل معه غزو من عنيزة قدر خمسين ذلول، فلما قاربوا الطرفية شعروا بالكسيرة، و انهزموا و مبارك بن صباح، و سعدون، و عبد الرحمن الفيصل، و صلوا الكويت في اليوم التاسع من ذي الحجة كل على وجهه بحيث كل منهم فر على وجهه بغير شعور في أقاربهم و قومهم، نسأل اللّه العافية.
و أما خسائر ابن رشيد من الأنفس فلا نعلم عنها يقينا. و يقال إنه نحو ٣٠٠ من المشاهير من آل رشيد سالم الحمود العبيد، و أخيه مهنا، و قيل: أخوه ماجد صويب، و عبد اللّه العبيد، و من آل سبهان ناصر، و قيل سبهان مصوب آخر مصيبة عظيمة على الطرفين. و بعد هذا ابن رشيد نزل بريدة و جعل على أهلها نكال نحو ٩٠٠٠٠ ريال (تسعين ألف) على الربادي عدد ٢٢٠٠٠، و راشد ابن شريدة ٦٠٠٠ ريال و غيرهم كل على قدره، و قد كان قتل ابن محمد الربدي بالطرفية بسبب مساعدته لابن صباح، و قد وجد في خيمة ابن صباح مربوطا بالحديد، لأجل أنه مأخوذ قهرا.
فلما حضر عبد العزيز الرشيد فك حديده و أيقن بالسلامة. لكن قيل: إن ابن رشيد وجد في بشتخته ابن صباح خطابا من عبد الرحمن الربدي يحض ابن صباح على المجيء إلى القصيم: و قيل إن سعد الحازمي الذي كان أميرا في بريدة خبر ابن رشيد بأن عبد الرحمن الربدي هو الذي ساعد المهنا، فقتل صبرا.