خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠١ - فصل في بيان بعض علماء القصيم و قراه
عمر بن سليم فاستصحبه معه إلى الرياض آخر سفرة سافرها إلى الرياض سنة ١٢٩١ ه، فرد عليه الشيخ عبد اللطيف ردّا سمّاه «مصباح الظلام في الرد على منتقص شيخ الإسلام».
محمد بن عبد اللّه بن حميد السبيعي، ثم ولد في عنيزة و نشأ بها، و أخذ عن أبا بطين و رحل إلى الأمصار، و طاف البلاد: الحجاز و اليمن و الشام و مصر و غيرها، و أخذ عن علماء هذه الأقطار، و كان فقيها ذكيا جيد الحفظ، و استوطن مكة و نام في حطيم الحنابلة و درس في الحرم و صار مفتي الحنابلة بمكة، و صنّف ذيلا على طبقات ابن رجب مرتّبا على حروف المعجم سمّاه «السّحب الوابلة على ضرائح الحنابلة»، و لم يزل في وظائفه إلى أن مات سنة ١٢٩٥ ه.
عبد اللّه بن سليمان بن سعود بن بليهد الخالدي كان جده سعود له مشاركة في العلم و يكتب وسطا و خلّف كتبا بخط يده، و كان ابنه سليمان ينتصب إماما في قرى القصيم الشمالية مرة في الشقة و مرة في القرعاء و مرة في الشيحية، و نشأ عبد اللّه في الشقة، و أول طلبه على ابن دخيل في المذنب ثم أخذ قليلا عن الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سليم و أكثر تحصيله من مطالعة الكتب، و تولى قضاء الرس سنة ١٣٢٧ ه، ثم ضم إليه قضاء أعالي القصيم سنة ١٣٣٠ ه.
صالح بن عثمان آل عرف من آل عقيل من أهل عنيزة، نشأ في عنيزة و أخذ العلم أبا بطين و غيره، و كان أعمى جيد الحفظ، و كان إماما في المسوكف الرس.
أول من بنى الرس الموجود الآن آل صقية من الوهبة في حدود