خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٢ - هوامش معركة المطر
ذلك المكان، و البندق التي رمى بها هي بندقية الخياط التي يقول فيها:
لي بندق ترمى اللحم لو هو بعيد* * * ما وقفت بالسوق مع دلالها
* عندي خطاب من محمد العلي البسام التاجر بالهند (; تعالى)، يقول فيه: أن والده: على العبد اللّه البسام لما بيعت تركة علي الخياط (; تعالى) اشترى هذه البندق: و محمد العلي البسام قلبها و عدلها من كونها فتيلا إلى مقمع، و أنه استعملها فترة إقامته في عنيزة للصيد حتى سافر إلى الكويت ثم إلى الهند.
* و إن هذه البندق الأثرية الكريمة توجد عند عبد العزيز و صالح ابني عبد الرحمن المحمد البسام، و أنا أدل عليهما حفاظا على هذا التراث الثمين أن يضيع.
* قتل من أهل عنيزة نحو أربعمائة قتيل، و لكن التاريخ لم يحفظ لنا أسماءهم، و إنما أسرتنا حفظوا أسماء قتلى أسرة البسام، و هم تسعة، و قتل من أسرة آل التركي خمسة و قتل عدد من أسرة آل القاضي و أنا أذكر أسماء قتلى البسام لأني أعرفهم. فقتلى البسام هم:
١- محمد بن عبد العزيز الحمد البسام، و هذا جد بيت آل عبد العزيز البسام.
٢- عبد المحسن بن عبد الرحمن البسام، و هذا جد بيت آل عبد المحسن العبد الرحمن البسام.