خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٠ - هوامش معركة المطر
هوامش معركة المطر
* هي بين أهل عنيزة و بين محمد الفيصل قائد الأبيه.
* ثم بعد المعركة امتد الحصار على عنيزة، و معه عامة أهل نجد حاضرة و بادية بما فيهم أمراء حائل آل الرشيد، و صارت القيادة لعبد اللّه الفيصل.
* سببها أن الإمام فيصلا قد جعل أخاه جلويا أميرا في عنيزة و ملحقاتها، فتصرف تصرفات غير مرضية، فكان أهل عنيزة يرفعون عنه إلى الإمام فيصل، و لكن كتبهم لم تعرض عليه، فظنّوا أن ذلك إهمال منه فغضبوا على إمامهم.
* و عدهم قاضيهم الشيخ عبد اللّه أبا بطين أنه يذهب إلى الإمام فيصل و لا يعود منه إلّا بقرار عزل الأمير جلوي فرفضوا وساطته.
* الذي أراه أن أهل عنيزة واثقون من نجاح وساطة الشيخ أبا بطين في عزل جلوي عنهم، و لكن المتزعم لشق عصا الطاعة هما: عبد اللّه بن يحيى آل سليم، و ابن عمه زامل بن عبد اللّه آل سليم، طمعا منهما في إمارة البلاد، لأنه مترجح لديهما أن الإمام فيصلا إذا عزل جلويا سيجعل غيره أميرا ممن حوله.