خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٤
الشنانة يبعد عنها نحو ساعة و نصف يسكن حينا و يترك حينا، و على وادي الرسيس أسفل من هذا القصر نحو ساعة قرية جامعة تسمى القوعي يتبع للرس.
و منها الجريدة و هي قريّة شمال وادي الرمة تبعد عن شرفة قدر ساعتين و حولها آثار عمارات قديمة واثل و طرفاء.
ولد قرناس تقريبا قبل سنة ١١٩٠ ه بصبيح و نشأ بالرس و تربى فيه، ابتدأ الطلب على عبد العزيز بن رشيد قاضي الرس، ثم على عبد العزيز بن سويلم قاضي بريدة و رحل إلى الدرعية إلى سنة ١٢١٦ ه و أخذ عن البار البسام محمد و غيرهم من مشايخ الدرعية و لم يزل يتردد إلى الرويم إلى سنة ١٢٢٢ ه، و فيها توظف في قلعة المدينة المنورة إماما [...] [١] و قاضيا لحامية ابن سعود التي فيها إلى أن خرجوا منها سنة ١٢٢٧ ه، و فيها ولي قضاء الخبراء و لم تطل مدته فيه و رجع إلى الرس و لم يزل فيها إلى أن أخذها إبراهيم باشا فولاه قضاءها و لم يزل على ذلك إلى أن بلغه تسفير إبراهيم باشا آل سعود و آل الشيخ، و توجه إلى القصيم استراب منه و انحاز إلى النبهانية، فكان يأوي إليها ليلا و يظل نهاره في غار إلى جنبها في أبان الأسود يعرف الآن بغار قرناس، و لم يزل كذلك إلى أن سافر الباشا، و غالب عسكره فرجع إلى وطنه فصار قاضيا على القصيم كله، إلى أن تولى فيصل، فولّى أبا بطين قضاء عنيزة.
و انفصلت بريدة أيضا على ولايته تولى قضاءها عبد اللّه بن صقيه تلميذ قرناس و من بعده سليمان بن علي بن مقبل من تلامذته أيضا،
[١] كلمة غير مفهومة.