خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٦ - مرائي قبيل معركة المليدي
فقال له الفارس: نجوت اركب أزبنك. فقال له الخال علي: يكفي أن تتركني، فتركه و الليل مقبل فنجّاه اللّه تعالى.
* بعد ثلاثة أيام من المعركة انتقل ابن رشيد من المليدي، و نزل الرفيعة شرق مدينة بريدة فيه بساتين عامرة لحسن المهنا أمير بريدة سابقا.
فخيم هناك و صارت الوفود تأتي إليه هناك للسلام عليه، و ممن أتاه أسرة آل بسام من عنيزة مع كبيرهم عبد اللّه العبد الرحمن البسام.
فخاطب ابن رشيد العم عبد اللّه بقوله:
يا عم عبد اللّه من ترغبون يكون أمير لكم، فاستعجل الخال حمد المحمد العبد الرحمن البسام و قال: نرغب عبد العزيز الزامل. فرد عليه محمد بن رشيد ردّا خشنا. و انقطع البحث في ذلك المجلس فلما عاد آل بسام إلى مخيمهم عاتب العم عبد اللّه ابن أخيه حمد المحمد بقوله:
١- كلام الأمير و استشارته لم توجه إليك، و إنما وجهت إليّ أنا.
٢- السرعة بالإجابة قبل البحث و التروي غلط.
٣- آل سليم مع آل رشيد الدماء بينهم جارية، فكيف يؤمرهم و لئلا نقع في ورطة أخرى فأنت عد إلى عنيزة و من الغد عادوا إلى مجلسهم مع الأمير محمد بن رشيد، و إذا به قد ندم على رده القاسي على الخال حمد المحمد البسام، فصار يتكلم و يوجه الكلام إلى ابن عمه حمود العبيد و يقول: يا حمود ترى العقيم يعني حمد المحمد البسام شائف بعبد العزيز الزامل الصلاح يوم أنه يوصي به للإمارة جا بهذا الكلام للاعتذار، و أين حمد يا عم عبد اللّه؟ فقال العم عبد اللّه: